منتدى الوفا

منتدى الوفا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواقف جميله من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله 77
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 11/12/2009

مُساهمةموضوع: مواقف جميله من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت ديسمبر 12, 2009 11:17 am

كان الرسول صلى الله عليه وسلم دائم التبسم ، وكان أحسن الناس خلقاً ، وأطيبهم نفساً.. وقد أوصانا بذلك حيث قال : ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ). وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه فيما رواه الإمام مسلم يصف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( رأيت أطلق الناس وجها ، وأحسنهم بٍِشراً ) .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم بشراً يضحك وقت الضحك ويتعجب مما يتعجب من مثله ، قال تعالى : " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي " ( الكهف : 110) .

والفرق الذي بينه وبين البشر أنه أوحى إليه وحمل الرسالة .. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم جافاً غليظاً ، ولا عابس الوجه ، بل كان صلى الله عليه وسلم إنساناً مثالياً في صفاته وأفعاله ، والمتأمل في الروايات التي جاءت في صفة ضحكه صلى الله عليه وسلم يجد أن غالب ضحكه كان التبسم . وفي بعض الأحوال ربما ضحك حتى تبدو نواجذه (أي أضراسه).. وعند استعراض حياته صلى الله عليه وسلم نجد في بعض جوانبها روح الدعابة والمزاح . وكان في مزاحه لا يقول إلا الصدق والحق ، وهو القائل: ( إني لأمزح ولا أقول إلا حقا)ً .


مزاحه مع عجوز من الأنصار
أتت عجوز إليه صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال لها : يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز – فولت المرأة تبكى – فقال رسول الله: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز ، إن الله قال : { إنا أنشأناهن إنشاء* فجعلناهن أبكاراً * عربا أتراباً } ( الواقعة : 35-37 ) رواه الترمذي .
ضحكه من امرأة رفاعة عندما أرادت الرجوع إليه
قالت عائشة – رضى الله عنها - : ( جاءت امرأة رفاعة القرظى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجي طلقني فبت في طلاقي وإني تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير ، وما معه إلا مثل هدبة الثوب – تقصد أنه فقير – فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة ، لا ، حتى يذوق عسيلتك ، وتذوقي عسيلته ) وفى رواية مسلم : ( فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً ) .

سويبط يبيع نعيمان الحر
من الحوادث الطريفه التى أضحكت النبي صلى الله عليه وسلم ما فعله سويبط بن حرملة بنعيمان عندما كانا مع أبى بكر في تجارة إلى بصرى ، وتروى لنا هذه الواقعة أم سلمة رضى الله عنها فتقول : ( خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة – وكانا قد شهدا بدرا – وكان نعيمان على الزاد ، وكان سويبط رجلا مزاحا فقال لنعيمان : أطعمني ! قال : حتي يجئ أبو بكر ، قال : فلأغيظنك . قال : فمروا بقوم فقال لهم سويبط : تشترون منى عبدا ؟ قالوا : نعم . قال : إنه عبد له كلام ، وهو قائل لكم : إنى حر ، فإن كنتم – إذا قال لكم هذه المقالة – تركتموه فلا تفسدوا على عبدى ، قالوا : لا ، بل نشتريه منك ، فاشتروه بعشر قلائص – جمع قلوص ، وهى : الناقة الشابة القوية - ، ثم أتوه – أى نعيمان – فوضعوا فى عنقه حبلا ، فقال نعيمان : إنه هذا يستهزئ بكم ، وإني حر لست بعبد ، فقالوا : قد أخبرنا خبرك ، فانطلقوا به ، فجاء أبو بكر فأخبروه بذلك ، فاتبع القوم ورد عليهم القلائص ، وأخذ نعيمان ، قال : فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأهله من حوله ) حديث حسن.

ضحكة صلى الله عليه وسلم مما فعله عمار
فعن عمار بن ياسر – رضى الله عنهما – قال : أتذكر يا أمير المؤمنين – يقصد عمر رضى الله عنه – حيث كنت بمكان كذا ونحن نرعى الإبل فتعلم أنّا أجنبنا ؟ - أي أصابتهم جنابة – أما أنا فتمرغت في التراب ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فضحك فقال : ( إن كان الصعيد – أي التراب الطاهر – لكافيك ، وضرب بكفيه على الأرض ثم نفخ فيهما ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه ) صحيح سنن النسائى .

رافع مولى رسول الله مع امرأته
قد يظن بعض الناس بمن يأمرهم بالخير أنه شر ، فعن عائشة رضى الله عنها قالت : ( أتت سلمة امرأة أبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه على أبي رافع قد ضربها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبى رافع : مالك ولها يا أبا رافع ؟ قال : تؤذيني يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أذيته يا سلمى ؟ قالت : يا رسول الله ما آذيته بشيء ولكنه (أحدث) وهو يصلى ، فقلت له : يا أبا رافع إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا أخرج من أحدهم الريح أن يتوضأ فقام فضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول : "يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير" ) رواه مسلم .
مع عائشة رضى الله عنها
عن عائشة ( رضى الله عنها ) أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، وهى جارية – صغيرة السن – فقال لأصحابه : (تقدموا ، ثم قال : تعالى أسابقك ، فسابقته ، فسبقته على رجلي . فما كان بعد ، خرجت معه في سفر ، فقال لأصحابه تقدموا ، ثم قال: تعالى أسابقك ، ونسيت الذي كان ، وقد حملت اللحم ، فقلت : كيف أسابقك يا رسول الله ، وأنا على هذه الحال ؟ فقال : لتفعلن ، فسابقته فسبقني ، فقال : هذه بتلك السبقة). حديث صحيح أخرجه أبو داود .

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواقف جميله من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوفا :: الاقسام الأسلأميه :: حياة الرسول وغزواتة والاحاديث النبوية الشريفة-
انتقل الى: